أكد وزير الشؤون السياسية والبرلمانية عبد المنعم العودات، أهمية مواصلة مسار التحديث السياسي وتطوير الحياة الحزبية، بما يعزز مشاركة المواطنين في صنع القرار، ويرسخ العمل الحزبي المؤسسي القائم على البرامج والرؤى القادرة على التعبير عن احتياجات المجتمع وتطلعاته.
جاء ذلك خلال لقائه، اليوم الاثنين، في مبنى الوزارة، الأمين العام لحزب الإصلاح المحامي حسام الخصاونة، ورئيس المجلس المركزي للحزب الدكتور غازي العودات، وعدد من أعضاء المكتب السياسي، حيث بحث الجانبان متطلبات المرحلة المقبلة في مسار التحديث السياسي، ودور الوزارة في دعم الحياة الحزبية وتعزيز المشاركة السياسية.
وقال العودات: إن التحديث السياسي -الذي يستند إلى رؤى جلالة الملك عبد الله الثاني والأوراق النقاشية الملكية- يشكل مشروعاً ممتداً لتطوير الحياة السياسية، وتعزيز مشاركة مختلف فئات المجتمع في العمل السياسي والحزبي، لا سيما الشباب والمرأة، وتمكينهم من الإسهام في عملية صنع القرار.
من جهته، عرض أمين عام حزب الاصلاح المحامي حسام الخصاونة رؤية الحزب وأولوياته للمرحلة المقبلة، مؤكداً أهمية استمرار الحوار مع المواطنين في مختلف المحافظات، وتعزيز التعاون مع الأحزاب السياسية ومكونات المجتمع لتطوير العمل الحزبي البرامجي.
من ناحيتهم أشار أعضاء الحزب إلى أن الجولات الميدانية التي ينفذها الحزب في المحافظات تهدف إلى الاستماع إلى قضايا المواطنين واحتياجاتهم، والعمل على تطوير برامج اقتصادية تسهم في تحسين أوضاعهم المعيشية، من خلال الدور النيابي والتشريعي، في ضوء التحديات الاقتصادية التي فرضتها الظروف الإقليمية.
كما تناول اللقاء دور القيادات الحزبية الجديدة في تطوير العمل المؤسسي، وتعزيز تمثيل الشباب والمرأة في مواقع القيادة وصنع القرار، وتطوير آليات التواصل مع المواطنين، بما يسهم في ترسيخ المشاركة السياسية القائمة على البرامج.