Logo 2 Image




الكلمة الترحيبية

الكلمة الترحيبية لمعالي الوزير

المهندس موسى المعايطه

يطيبُ لي وأنا أحملُ أمانةِ المسؤوليةِ في وزارةِ الشؤونِ السياسيةِ والبرلمانيةِ، أن أقدمَ الخطةَ الاستراتيجيةَ للوزارةِ، التي تعدُّ من أكثرِ الوزاراتِ في المملكةِ الأردنيةِ الهاشميةِ تأثيراً في المجتمعِ، لدورِها الكبيرِ في مجالِ التمكينِ الديمقراطي والتنشئةِ السياسيةِ واضطلاعِها بمسؤوليةِ تمكينِ الأحزابِ السياسيةِ ورفعِ قدراتِها وفقَ الروئ الملكيةِ.

ومنذ تأسيسِها لعبت وزارةُ الشؤونِ السياسيةِ والبرلمانيةِ دوراً لتحقيقِ رسالتِها نحو تعزيزِ ثقافةِ التميزِ، والحاكميةِ الرشيدةِ، واستدامةِ التطويرِ والتحسينِ وفقَ الممارساتِ المتميزةِ، وتفعيلِ دورِها وغايتِها في التوعيةِ والتمكينِ السياسي وتجذيرِ مفاهيمِ الدولةِ المدنيةِ بما فيها مصلحةُ الوطنِ العليا.

تتسمُ الخطةُ الاستراتيجيةُ للوزارةِ بعديدٍ من السماتِ الأساسيةِ التي ترتكزُ على الموضوعيةِ والشمولِ وعدمِ الانحيازِ مع عدمِ إغفالِ طموحاتِ الأطرافِ والشركاءِ جميعا، خاصةً في هذهِ المرحلةِ الهامةِ من مئويةِ الدولةِ الأردنيةِ ،التي تسعى فيها إلى تعزيزِ مُشاركةِ المواطنينَ في صُنعِ القرارِ، وبناءً على ذلكَ ترتكزُ الخطةُ الاستراتيجيةُ للوزارةِ على خطابِ العرشِ السامي وكُتبِ التكليفِ السامي للحكوماتِ والدستورِ الأردني ،وسلسلةِ الأوراقِ النقاشيةِ الملكيةِ خاصةً الورقةَ النقاشيةَ السادسةَ لجلالةِ الملكِ عبدِ اللهِ الثاني التي تتعلقُ بسيادةِ القانونِ ،التي أكدَ فيها على أهميةِ قيامِ مؤسساتِنا بوضعِ رؤيةٍ واضحةٍ، وخارطةِ طريقٍ، وأهدافٍ محددةٍ تمكنُ هذه المؤسساتِ من تحقيقِ أهدافِها، وقياسِ نسبةِ الإنجازِ والأثرِ، للوصولِ إلى أرقى معاييرِ النزاهةِ والشفافيةِ وأعلى مستوياتِ الخدمةِ المقدمةِ للمواطنين." بما يحققُ توجهاً متكاملاً لتحسينِ وتطويرِ أداءِ الوزارةِ لتمكينها من المساهمةِ في مأسسةِ العلاقةِ بين السلطتين التنفيذيةِ والتشريعيةِ بصفتِها حلقةُ الوصلِ بين السلطتين.

وكذلك نحو تحقيقِ التمكينِ السياسي لجميع أطيافِ المجتمعِ الأردني من خلالِ تطويرِ قدراتِ الأحزابِ السياسيةِ، لتكون أحزاباً سياسيةً قويةً فاعلةً ذاتِ برامجَ واضحةِ قادرةٍ على رسمِ سياستِها وزيادةِ قاعدةِ المشاركةِ في الانتخاباتِ البرلمانيةِ وصولاً للحكوماتِ البرلمانيةِ.

وفي إطارِ توسيعِ المشاركةِ السياسيةِ سعت الوزارةُ إلى التوعيةِ بالانتخاباتِ البرلمانيةِ بهدفِ زيادةِ مشاركةِ المواطنين في عمليةِ صنعِ القرارِ بالتركيزِ على الشبابِ والمرأةِ وترسيخِ مفهومِ سيادةِ القانونِ والدولةِ المدنيةِ.

حيث نأملُ أن تساهمَ الجهودُ كافةً في تحقيقِ الرؤى الملكيةِ ،وخُططِ عملِ الحكومةِ ، التي تسعى إلى تحقيقِ رفاهِ المواطنِ وتحسينِ الخدماتِ الأساسيةِ المقدمةِ إليه خاصةً فيما يتعلقُ بقضايا المرأةِ والنوعِ الاجتماعي، ذلك وصولاً إلى مجتمعٍ متساوِ ومتوازنٍ تتاحُ فيه الفرصُ لشرائحِ المجتمعِ كافةً.

نسألُ اللهَ أن يوفقنا جميعاً لبناءِ هذا الوطنِ الغالي في ظلِ حضرةِ صاحبِ الجلالةِ الهاشميةِ الملكِ عبدِالله الثاني بنِ الحسينِ المعظمِ حفظه اللهُ ورعاه.

حمى الله هذا البلد الأمين الآمن وأهله .. في ظل راية مليكنا المفدى

ومرحباً بكم مرة أخرى في موقع وزارة الشوؤن السياسية والبرلمانية

كيف تقيم محتوى الصفحة؟